ما هوالوقت المثالي لتناول التلبينة؟
وهل هي علاج كافي لضعف الاعصاب ؟
وهل هي علاج كافي لضعف الاعصاب ؟
الجواب :
يفضل تناول التلبينة في فترة الظهيرة وفي المساء أما بشأن كفايتها لعلاج ضعف الأعصاب فالجواب لا لا تكفي وهذا في نص الحديث نفسه " " إِنَّ التَّلْبِينَةَ مجمة لفُؤَادَ الْمَرِيضِ , وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ " رواه البخاري , لاحظي أن الحديث يقول ببعض الحزن وليس الحزن كله , وهذا هو أحد مباديء نظام الغذاء الميزان وهو مبدأ الجمع , فنحن نؤمن بأن جسم الإنسان في غاية التعقيد وكل وظيفة من وظائفه تشبه بناء برج من مائة طابق وسؤالنا الآن هل يستطيع عامل واحد أو مهندس واحد أن يبني هذا البرج لوحده , والجواب طبعا لا , ومن هنا كان من الصعب على التلبينة لوحدها أن تحل مشكلة أكثر من 50 ناقل عصبي في الدماغ يصيبها الخلل وعدم التوازن في حالة الاكتئاب والغم والتوتر والقلق والهلع والوسواس , ونحن نلمس هذه المفهوم في القرآنالكريم " يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ " ( 69) النحل , فالعسل فيه شفاء , وليس فيه الشفاء أي أنه يساهم في مرض معين بدرجة معينة بآلية معينة ولا يكفي لوحده وإلا لكان فيه الشفاء كل الشفاء , إنما يجب أن يكون من أشياء أخرى " وكذلك نلمس ذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " : " عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ : رواه أحمد , أيضا هنا فيها شفاء وليس كل الشفاء , ومن هنا استنتجنا أن لا يوجد علاج مفرد واحد لأنه لا يستطيع أن يحل كل آليات المرض المزمن الذي يكون فيه آليات متعددة , وكان لا بد من وجود عدة أنواع من الأغذية نستخدمها لكي يقوم كل غذاء في حل آلية والتخلص منها فهذا عمل فريق , وهذا ما يفسر لماذا نستخدم 10 منتجات أو 12 منتج في مجموعتنا في التخلص من مرض واحد , وهذا نسميه مبدأ الجمع وقد أشار الله له في القرآن فهو دائما سبحانه وتعالى يذكر الأطعمة مجتمعة " فأنبتنها فيها حبا ( 27) وعنبا وقضبا ( 28) وزيتونا ونخلا ( 29) وحدائق غلبا ( 30) وفاكهة وأبا ( 31) عبس
والله ولي التوفيق .
أخوكم د جميل القدسي
يفضل تناول التلبينة في فترة الظهيرة وفي المساء أما بشأن كفايتها لعلاج ضعف الأعصاب فالجواب لا لا تكفي وهذا في نص الحديث نفسه " " إِنَّ التَّلْبِينَةَ مجمة لفُؤَادَ الْمَرِيضِ , وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ " رواه البخاري , لاحظي أن الحديث يقول ببعض الحزن وليس الحزن كله , وهذا هو أحد مباديء نظام الغذاء الميزان وهو مبدأ الجمع , فنحن نؤمن بأن جسم الإنسان في غاية التعقيد وكل وظيفة من وظائفه تشبه بناء برج من مائة طابق وسؤالنا الآن هل يستطيع عامل واحد أو مهندس واحد أن يبني هذا البرج لوحده , والجواب طبعا لا , ومن هنا كان من الصعب على التلبينة لوحدها أن تحل مشكلة أكثر من 50 ناقل عصبي في الدماغ يصيبها الخلل وعدم التوازن في حالة الاكتئاب والغم والتوتر والقلق والهلع والوسواس , ونحن نلمس هذه المفهوم في القرآنالكريم " يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ " ( 69) النحل , فالعسل فيه شفاء , وليس فيه الشفاء أي أنه يساهم في مرض معين بدرجة معينة بآلية معينة ولا يكفي لوحده وإلا لكان فيه الشفاء كل الشفاء , إنما يجب أن يكون من أشياء أخرى " وكذلك نلمس ذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " : " عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ : رواه أحمد , أيضا هنا فيها شفاء وليس كل الشفاء , ومن هنا استنتجنا أن لا يوجد علاج مفرد واحد لأنه لا يستطيع أن يحل كل آليات المرض المزمن الذي يكون فيه آليات متعددة , وكان لا بد من وجود عدة أنواع من الأغذية نستخدمها لكي يقوم كل غذاء في حل آلية والتخلص منها فهذا عمل فريق , وهذا ما يفسر لماذا نستخدم 10 منتجات أو 12 منتج في مجموعتنا في التخلص من مرض واحد , وهذا نسميه مبدأ الجمع وقد أشار الله له في القرآن فهو دائما سبحانه وتعالى يذكر الأطعمة مجتمعة " فأنبتنها فيها حبا ( 27) وعنبا وقضبا ( 28) وزيتونا ونخلا ( 29) وحدائق غلبا ( 30) وفاكهة وأبا ( 31) عبس
والله ولي التوفيق .
أخوكم د جميل القدسي




إرسال تعليق