يبدو
أن ماكان مجرد كلام، أو ” الدويات” كما يعبر عن ذلك بعض أبناء بنسليمان،
بدأ يتجسد على أرض الواقع..
فبعدما
جرى حديث سابق عن الصعوبات التي قد يجدها رئيس الجماعة الحضرية لبوزنيقة
محمد كريمين في انتزاع التزكية للترشح عن حزب الاستقلال في استحقاق 7
أكتوبر القادم، و ضمان قاعدة انتخابية استقلالية عريضة، ولو على الأقل
بانتفاء التلقائية والسهولة التي كان يتوقعها بناء على التفاهمات التي حصلت
بين كبار القوم في الحزب محليا ووطنيا خلال انتخابات مجلس عمالة
بنسليمان.. وهي الصعوبات التي ربطها المهتمون بالشأن الحزبي الاستقلالي
بإحالة الغرفة الجنحية بالبيضاء يوم 9 مارس الماضي على غرفة الجنايات
الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ملف تبديد أموال عمومية
والاختلاس والارتشاء وتحويل بقعة أرضية مخصصة لبناء دار الشباب إلى تجزئة
سكنية والمتابع فيه ضمن ثلاثة آخرين “محمد كريمين” بصفته رئيسا للمجلس
الحضري لبوزنيقة. وهو الحدث الذي أنضاف إلى حدث داخلي سابق تجلى في انتفاضة
عدد من فعاليات الحزب ” مستشارون و وأطر” احتجاجا على التزكية الفوقية
لمحمد كريمين، ضدا على إرادة شريحة كبيرة من المناضلين الاستقلاليين..
هؤلاء الذين هددوا باستغلال دورة المجلس الإقليمي التي حدد لها يوم 13
فبراير الماضي لإسماع صوتهم، ما حدا بالقيادة إلى قطع الطريق عليهم
بتأجيلها إلى أجل غير
مسمى..
وحيث
أن كل الطرق تؤدي إلى روما كما يقول المثل… بدأت فعاليات استقلالية غاضبة
تجسد توجهها على أرض الواقع.. فيوم الأحد 20 مارس كان هناك حديث عن حضور
مستشارين استقلاليين من سيدي بطاش لوليمة سميت انتخابية مع مرشح محتمل عن
حزب الأصالة والمعاصرة.
وليل
أول أمس 4 أبريل الجاري جرى حديث عن أن الرئيس السابق للجماعة القروية
افضالات والخليفة الثاني لرئيس مجلس عمالة بنسليمان حاليا، “فتاح الزردي ”
وكلاهما عن حزب الاستقلال قد يكون لبى ومجموعة من أنصاره بالجماعة، دعوة
رئيس جماعة اموالين الواد، حسن عكاشة والمرشح المفترض لانتخابات 7 أكتوبر
القادم، عن الحزب الوطني للأحرار لتناول وجبة العشاء بمقر إقامته بالدار
البيضاء، فيما اعتبره كثيرون تنسيقا ميدانيا بين كل من يوسف عكاشة عن
الحمامة، وفتاح الزردي عن حزب الاستقلال يدعم فيه الثاني الأول بأصوات
مناصريه بالجماعة وخارجها.
كما
يراه المتتبعون جوابا مبدئيا من هذا الأخير، عن آية تزكية ستفرضها قيادة
حزب الاستقلال فرضا بإقليم بنسليمان.والتي لن تخرج عن اسم ” محمد
كريمين”.
فهل ستسير الأمور إلى مقاصدها وغاياتها، على هنا النحو أم أن الأمور ستتبدل حينما تحين ساعة الصفر ساعة الحقيقة؟؟؟



إرسال تعليق